Skip to main content
Image

news

أوقفوا قتل عمال النقل: الاتحاد الدولي لعمال النقل يدق ناقوس الخطر مع تصاعد الهجمات على السفن التجارية وعمال النقل مجدداً

14 Jul 2026

يدين الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) التصعيد الحاد الجديد في الهجمات التي تستهدف السفن التجارية وعمال النقل على جبهتين - الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والحرب بين روسيا وأوكرانيا - محذراً من أن البحارة المدنيين وغيرهم من عمال النقل يُقتلون ويُصابون في حروب لا علاقة لهم بها.

ففي مضيق هرمز، تعرضت ناقلتا النفط "Mombasa B “و "Al Bahiyah" لهجوم أثناء عبورهما المسار الجنوبي للمضيق، ما أسفر عن مقتل أحد البحارة وإصابة آخرين، فيما لا يزال أحد البحارة في عداد المفقودين إثر هجوم منفصل استهدف السفينة" M/V GFS Galaxy". وفي الوقت نفسه، تعرضت سفن تجارية في بحر آزوف والبحر الأسود لهجمات خلال الأسبوع الماضي في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ما أدى إلى تعليق حركة الملاحة بالكامل في بحر آزوف.

ولم تعد المخاطر التي يتعرض لها العمال في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على البحارة، بل امتدت لتشمل العاملين في المطارات، والنقل البري، والصيد، والموانئ في مناطق النزاع، حيث يواجهون مخاطر جسيمة مع تصاعد حدة الصراع.

وقال ستيفن كوتون، الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال النقل:"يشعر الاتحاد الدولي لعمال النقل وجميع نقابات البحارة المنتسبة له بقلق بالغ إزاء الهجمات المأساوية والمشينة التي استهدفت سفن الشحن التجارية خلال الأسبوع الماضي. ونعبر معاً عن بالغ حزننا لمقتل البحار الهندي في الهجوم الذي استهدف السفينة Mombasa B الليلة الماضية، ونأمل أن يتم العثور على البحار الهندي المفقود من السفينة M/V GFS Galaxy على قيد الحياة، كما نعرب عن تضامننا مع جميع المصابين في هذه الهجمات.

"إن التصعيد الذي نشهده للأسف بالقرب من مضيق هرمز يحصد مرة أخرى أرواح بحارة أبرياء، ويجب أن يتوقف فوراً. ومع اتساع نطاق الهجمات في دول المنطقة، يُجر بعمال النقل مرة أخرى في صراع ليسوا طرفاً فيه، فالعاملون في المطارات، وسائقو الشاحنات، والصيادون، وعمال الموانئ، وغيرهم كثيرون، يواجهون جميعاً مخاطر جسيمة.

كما تعرضت العديد من السفن التجارية في بحر آزوف والبحر الأسود لهجمات خلال الأسبوع الماضي، ما أدى إلى تعليق حركة الملاحة بالكامل في بحر آزوف، بينما يتعرض ميناء أوديسا أيضاً لهجمات عنيفة. وهنا أيضاً، كما حدث خلال الأشهر الماضية، نخشى فقدان المزيد من أرواح البحارة المدنيين الأبرياء."

ويدعو الاتحاد الدولي لعمال النقل جميع أطراف النزاع، سواء في الشرق الأوسط أو في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، إلى ضمان المرور الآمن للسفن المدنية، ووضع حد فوري للهجمات التي تستهدف عمال النقل.

وقال كوتون: "مهما كان نوع النزاع، وأينما كان، يجب حماية عمال النقل المدنيين. فبينما ينصب الاهتمام على ارتفاع أسعار الوقود، وتأثير هذه النزاعات على التضخم واقتصاداتنا، علينا ألا ننسى أن عمال النقل هم من يربطون حلقات الاقتصاد ببعضها ويحافظون على استمرار حركة العالم. ومن دونهم، ينهار كل شيء.

"ندعو جميع أطراف هذه النزاعات إلى الوقف الفوري للهجمات على عمال النقل، وخفض التصعيد، والعودة فوراً إلى المسار الدبلوماسي."